يقول العلامة ابن كثير رحمه الله: إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور بياناً لإعجاز القرآن، وان الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، مع انه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها، وهو قول جمع من المحققين، وقد قرره الزمخشري في تفسيره الكشاف ونصره اتم النصر، وإليه ذهب الإمام ابن تيمية -رحمه الله- ثم قال: “ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلابد ان يذكر فيها الانتصار للقرآن، وبيان اعجازه وعظمته مثل {الـم | ذلك الكتاب لا ريب فيه} ، {الـمص | كتاب انزل اليك} ، {الـم | تلك آيات الكتاب الحكيم} ، {حـم | والكتاب المبين | إنا انزلناه في لية مباركة انا كنا منذرين} وغير ذلك من الآيات الدالة على اعجاز القرآن”
المصدر: كتاب صفوة التفاسير للشيخ محمد على الصابوني


هناك تعليق واحد:
أخى الحبيب
كثرت التفسيرات حول هذه الحروف .. وقرأت قريبا تفسير يقول أن هذه الحروف تعتبر أكثر الحروف عددا فى السورة .. ولكن هذا لم اقتنع به كثيرا .. لأن مثلا سورة القصص تبدأ بـ { طسم / تلك ءايت الكتاب المبين } وحسب التفسير إذا فحرف الـ ط والـ س والـ م أكثر الجروف عددا .. ولكن هذا غير حقيقى .. ففى السورة حروف أخرى أكثر عددا ..
ويظل الأمر من معجزات القرآن .. سر لا يعلمه إلا الله تعالى ..
جزاك الله خيرا يا اخى .
محبتى لك
إرسال تعليق